3alTrack دايما معاك
← الرجوع إلى مركز الأخبار

ذكرى لا تُنسى.. كيف انتزع الأهلي السوبر المصري من الزمالك في ليلة درامية بأبوظبي؟

الأهلي
أخبار • ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

تحتفظ جماهير النادي الأهلي بذكرى مميزة في سجل مواجهات القمة، بعدما نجح الفريق الأحمر في حسم لقب كأس السوبر المصري على حساب غريمه التقليدي الزمالك، في المباراة النهائية التي أقيمت يوم 24 أكتوبر 2024 على ملعب محمد بن زايد بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن منافسات النسخة الثانية والعشرين من البطولة. وجاء التتويج بعدما تفوق الأهلي على الزمالك بركلات الترجيح بنتيجة 7-6، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليحصد المارد الأحمر كأس السوبر المصري للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، ويواصل الاحتفاظ باللقب للموسم الرابع تواليًا. ولم تكن المواجهة سهلة على الفريقين، إذ شهدت صراعًا تكتيكيًا قويًا وفرصًا متبادلة، قبل أن تتجه الأنظار إلى ركلات الترجيح التي حسمت هوية البطل ومنحت الأهلي فرصة الاحتفال ببطولة جديدة على حساب منافسه التاريخي. فرص ضائعة وتألق عواد يحافظ على آمال الزمالك فرض الأهلي نفسه على مجريات اللعب خلال النصف الأول من المباراة، وظهر بصورة هجومية بحثًا عن هدف مبكر يربك حسابات

الزمالك، مستفيدًا من تحركات لاعبيه والضغط على دفاع الفريق الأبيض. واقترب الفريق الأحمر من هز الشباك في أكثر من مناسبة، لكن الحظ لم يحالفه في بعض المحاولات، بعدما اصطدمت تسديدتا المغربي يحيى عطية الله والفلسطيني وسام أبو علي بالعارضة والقائم الأيسر، لتضيع على الأهلي فرصة التقدم. كما حاول حسين الشحات ووسام أبو علي استغلال المساحات والوصول إلى مرمى الزمالك، إلا أن محمد عواد تألق في التصدي للمحاولات الأهلاوية، وأسهم في خروج فريقه من الشوط الأول دون استقبال أهداف، رغم الأفضلية التي تمتع بها المنافس. ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت صورة اللقاء نسبيًا، إذ استعاد الزمالك توازنه وبدأ في تشكيل خطورة على مرمى الأهلي، من خلال محاولات التونسي سيف الدين الجزيري والبولندي كونراد ميشالاك. ورغم تحسن أداء الفريق الأبيض، لم يتمكن أي من الفريقين من الوصول إلى الشباك، ليستمر التعادل السلبي حتى نهاية الوقت الأصلي، ويصبح اللجوء إلى الأشواط الإضافية أمرًا حتميًا لحسم المواجهة. الشناوي وعارضة الزمالك يمنحان الأهلي

كأس البطولة لم تحمل الأشواط الإضافية جديدًا على مستوى النتيجة، في ظل تراجع الفاعلية الهجومية نسبيًا وتأثر اللاعبين بالمجهود البدني الكبير الذي بذلوه طوال المباراة، ليحتكم الأهلي والزمالك إلى ركلات الترجيح لتحديد بطل كأس السوبر المصري. وشهدت سلسلة الركلات منافسة قوية، حيث سجل للأهلي كل من محمد مجدي أفشة، وعمر كمال عبد الواحد، ومروان عطية، وعمرو السولية، وبيرسي تاو، ويحيى عطية الله، وحسين الشحات. وعلى الجانب الآخر، تمسك الزمالك بآماله في حصد اللقب، مستفيدًا من تألق حارسه محمد عواد، الذي تصدى لركلتي رضا سليم ويوسف أيمن، ليبقي المنافسة مفتوحة حتى المراحل الأخيرة. لكن محمد الشناوي نجح في ترجيح كفة الأهلي، بعدما تصدى لركلتي حمزة المثلوثي وشيكابالا، ليمنح فريقه أفضلية مهمة في سباق حسم البطولة. ووصلت الإثارة إلى الركلة التاسعة للزمالك، عندما اصطدمت تسديدة عمر جابر بالعارضة، لتنتهي المواجهة بفوز الأهلي بنتيجة 7-6، وسط احتفالات لاعبي الفريق الأحمر بالتتويج بلقب السوبر المصري. رد اعتبار بعد خسارة

السوبر الأفريقي اكتسب فوز الأهلي أهمية إضافية، كونه جاء بعد أسابيع قليلة من خسارته أمام الزمالك في كأس السوبر الأفريقي، بعدما تفوق الفريق الأبيض بركلات الترجيح في المواجهة التي جمعتهما خلال سبتمبر 2024 بالعاصمة السعودية الرياض. وبذلك، تمكن الأهلي من الرد على منافسه التقليدي، واستعادة التفوق في واحدة من أهم المواجهات التي جمعت الفريقين خلال تلك الفترة، ليمنح جماهيره فرصة الاحتفال بلقب جديد على حساب الزمالك. كما حمل الانتصار أهمية تاريخية خاصة، بعدما حقق الأهلي أول فوز له على الزمالك في ملعب محمد بن زايد، عقب خسارته لقب السوبر المصري أمام الفريق الأبيض على الملعب نفسه في نسختي 2016 و2020. وعلى المستوى الفني، مثل التتويج دفعة مهمة للمدير الفني السويسري مارسيل كولر، الذي نجح في استعادة التفوق على البرتغالي جوزيه جوميز، بعدما كان الأخير قد تفوق على الأهلي في آخر مواجهتين بين الفريقين بالدوري المصري والسوبر الأفريقي. وبهذا الإنجاز، عزز الأهلي رقمه القياسي في عدد مرات التتويج بكأس السوبر

المصري، رافعًا رصيده إلى 15 لقبًا، في ليلة أكدت أن مباريات القمة لا تُحسم دائمًا خلال الوقت الأصلي، وأن التفاصيل الصغيرة قد تكون الفارق بين الاحتفال بالبطولة والخروج دون لقب.

MORE STORIES

المزيد من نفس القسم

صورة الخبر