تحمل ذكرى اليوم السبت 24 أكتوبر، محطة استثنائية في تاريخ النادي الأهلي، إذ تعود إلى اليوم الذي خاض فيه الفريق الأول لكرة القدم مباراته الأولى في بطولة الدوري المصري عام 1948، عندما واجه اليونان السكندري، ونجح في تحقيق انتصار كبير بخمسة أهداف دون مقابل، ليضع بصمته الأولى في سجل المسابقة التي شهدت على مدار العقود التالية العديد من إنجازاته. ولم تكن تلك المواجهة مجرد مباراة افتتاحية في مشوار الأهلي بالبطولة، بل مثلت بداية فصل جديد في تاريخ مشاركاته المحلية، بعدما قدم الفريق عرضًا هجوميًا قويًا، تُرجم إلى خماسية نظيفة منحت جماهيره انطلاقة مميزة في النسخة الأولى من الدوري المصري. أحمد مكاوي يكتب اسمه في سجلات التاريخ بهدف الأهلي الأول شهدت المواجهة الأولى للأهلي في الدوري المصري تسجيل أحمد مكاوي أول أهداف الفريق في تاريخ المسابقة، بعدما نجح في هز شباك اليونان السكندري عند الدقيقة الحادية عشرة، ليصبح صاحب الهدف الذي افتتح به النادي الأحمر سجله التهديفي في البطولة المحلية. ولم يتوقف تألق مكاوي
عند الهدف الافتتاحي، إذ عاد وسجل مرة أخرى خلال أحداث الشوط الثاني، ليضع بصمته على الانتصار التاريخي، فيما شارك حلمي أبوالمعاطي ومحمد لهيطة وبخيت في استكمال الخماسية، التي منحت الأهلي فوزًا كبيرًا في أول ظهور له بالمسابقة. وعكست النتيجة التفوق الهجومي الذي ظهر به لاعبو الأهلي خلال اللقاء، بعدما تمكنوا من ترجمة سيطرتهم إلى أهداف، ليخرج الفريق بانتصار عريض وضع بداية مميزة لمسيرته في الدوري المصري، الذي شهد لاحقًا محطات عديدة من المنافسة والنجاح. تعرف على التشكيل الأول للأهلي في تاريخ الدوري المصري اعتمد الأهلي في ظهوره الأول ببطولة الدوري المصري على مجموعة من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالبدايات التاريخية للفريق في المسابقة، وكانوا جزءًا من التشكيل الذي حقق الفوز على اليونان السكندري بخماسية نظيفة. وتولى كمال حامد مهمة حراسة المرمى، بينما ضم خطا الدفاع والوسط كلًا من عبد العزيز همامي، وصبحي يونس، وعبد المنعم شطارة، وسيد عثمان، وحلمي أبوالمعاطي. وفي الخط الأمامي، دفع الأهلي بكل من فؤاد
صدقي، ومحمد لهيطة، وأحمد مكاوي، وبخيت، وفتحي خطاب، ليقود هذا الجيل الفريق في أولى خطواته ببطولة الدوري المصري، وينجح في تسجيل بداية هجومية قوية من خلال الانتصار بخمسة أهداف دون رد. وضم التشكيل أسماء كان لها دور في كتابة الفصل الأول من تاريخ مشاركات الأهلي بالمسابقة، بعدما شارك هؤلاء اللاعبون في المواجهة التي أصبحت علامة بارزة في سجل النادي، سواء بسبب النتيجة الكبيرة أو ارتباطها بأول هدف للفريق في تاريخ الدوري. 78 عامًا على البداية.. كيف تحولت مباراة اليونان السكندري إلى ذكرى تاريخية؟ تكتسب مباراة الأهلي واليونان السكندري أهمية خاصة عند استعادة تاريخ النادي في الدوري المصري، فهي لا ترتبط فقط بالانتصار بخمسة أهداف دون مقابل، ولكنها تمثل أيضًا المواجهة التي بدأ من خلالها الفريق رحلته في البطولة المحلية يوم 24 أكتوبر 1948. ومنذ ذلك التاريخ، شهدت مسيرة الأهلي في الدوري تعاقب أجيال مختلفة من اللاعبين، الذين حملوا القميص الأحمر وواصلوا المنافسة على الألقاب، لتصبح البطولة واحدة من أهم المسابقات
التي ارتبط بها تاريخ النادي وإنجازاته على مدار العقود التالية. وكانت الخماسية التي سجلها الأهلي في ظهوره الأول بمثابة بداية لرحلة طويلة داخل المسابقة، التي تحولت إلى مسرح للمنافسة بين الأندية المصرية، وشهدت العديد من المباريات واللحظات التي ظلت حاضرة في ذاكرة الجماهير. وتعيد ذكرى 24 أكتوبر الأضواء إلى جيل الأهلي الذي خاض أولى مبارياته بالدوري، وفي مقدمتهم أحمد مكاوي، صاحب الهدف الأول للفريق في تاريخ البطولة، بعدما سجل في الدقيقة الحادية عشرة، قبل أن يضيف هدفًا آخر في الشوط الثاني، ليصبح اسمه مرتبطًا بواحدة من أهم البدايات في تاريخ القلعة الحمراء. وبين خماسية البداية والأجيال التي تعاقبت على تمثيل الفريق، تبقى مواجهة اليونان السكندري محطة تاريخية في مسيرة الأهلي، بعدما جمعت بين أول ظهور في الدوري المصري، والانتصار الكبير، وتسجيل الهدف الأول الذي افتتح سجل الفريق التهديفي في المسابقة المحلية.
