تحمل مباراة ريال مدريد المقبلة أمام برشلونة في قمة الدوري الإسباني أهمية كبيرة في سباق الليجا، إذ قد تؤثر نتيجتها في حسابات المنافسة على اللقب، وهو ما يدفع الجهاز الفني للملكي بقيادة جوزيه مورينيو إلى الاستفادة من المؤشرات الإيجابية التي ظهرت أمام إشبيلية، مع متابعة الحالة البدنية لبعض اللاعبين قبل المواجهة. ديوماندي يقترب من قيادة الجبهة اليسرى بحسب الصحفي إيفان مارتن، من موقع «أو كي دياريو»، يتجه مورينيو للاعتماد على الإيفواري يان ديوماندي في الجبهة اليسرى خلال الكلاسيكو، بعد الأداء الذي قدمه أمام إشبيلية ومساهمته في الهجمات التي انتهت بالأهداف الأربعة. ولعب ديوماندي دورًا مهمًا في صناعة الفرص، بعدما ساهم في وصول الكرة إلى أردا جولر، وشارك في بناء الهجمة التي سجل منها كيليان مبابي هدفه الأول، كما صنع فرصة انتهت بالحصول على ركلة جزاء للمهاجم الفرنسي. ويمتلك اللاعب قدرة على المراوغة واستغلال المساحات، وهو ما قد يمنح ريال مدريد حلولًا إضافية لاختراق دفاع برشلونة، كما يمكن لتحركاته أن تفتح
مساحات أمام زملائه في الخط الأمامي. جولر وفالفيردي ضمن حسابات مورينيو لفت أردا جولر الأنظار خلال الفوز على إشبيلية، بعدما قدم أداءً جيدًا في وسط الملعب، وأسهم في تسريع التحولات الهجومية والربط بين خطوط الفريق، إلى جانب تحركاته دون كرة ومساندته لأوريلين تشواميني وجود بيلينجهام ومبابي. ويمنح هذا الأداء اللاعب التركي فرصة قوية للاستمرار في التشكيل الأساسي خلال مواجهة برشلونة، خاصة أن مورينيو يبحث عن لاعب قادر على المساهمة دفاعيًا وهجوميًا في وسط الملعب. أما فيديريكو فالفيردي، فيواصل تعزيز مكانته داخل الفريق بفضل سرعته وقوته في الضغط وقدرته على تغطية المساحات، ما يمنح ريال مدريد توازنًا أكبر بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، سواء شارك في الجبهة اليمنى أو في دور أكثر تقدمًا. خيارات متعددة في الجبهة اليمنى تظل الجبهة اليمنى من أبرز النقاط التي تحتاج إلى حسم قبل الكلاسيكو، إذ يدرس مورينيو أكثر من خيار بحسب المركز الذي سيشغله فالفيردي ومدى جاهزية البدلاء. وفي حال مشاركة فالفيردي في مركز
الجناح، قد يحصل دومفريس على فرصة في مركز الظهير الأيمن، مع إمكانية الاعتماد على غولر إلى جانب تشواميني في الوسط. أما إذا استمر فالفيردي في الخط الخلفي، فقد يحتفظ إندريك بمكانه في الجانب الهجومي، مع وجود إبراهيم دياز كخيار بديل حال اكتمال جاهزيته البدنية. كما يدرس مورينيو إمكانية إشراك البرتغالي برناردو سيلفا في خط الوسط، مع تحريك غولر إلى الجبهة اليمنى، لكن هذا الخيار يرتبط بمدى استعادة سيلفا للياقته قبل المباراة. وقبل مواجهة الفريق الكتالوني، يستعد ريال مدريد للقاء لايبزيج في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، وهي فرصة أمام مورينيو لاختبار خياراته الأخيرة وضبط التفاصيل الفنية قبل الكلاسيكو.
