شهدت مراسم ما قبل مباراة الأرجنتين وبنين، التي كانت الأخيرة لليونيل ميسي بقميص منتخب بلاده، لفتة خاصة من لاعبي المنتخب الإفريقي، بعدما قدّم قائد بنين سيسي دالميدا مجموعة من الهدايا إلى نجم التانجو وزوجته أنتونيلا روكوزو. وخلال مراسم القرعة، قدّم دالميدا لميسي رسالة من لاعبي بنين ووردة، إلى جانب تمثال صغير يمثل نسخة من «نصب الأمازون التذكاري» الشهير في العاصمة كوتونو. وبحسب تقارير أرجنتينية، لم يكن التمثال مخصصًا لميسي، وإنما لزوجته أنتونيلا، في إشارة إلى القوة والشجاعة والحماية، باعتبارها «المحاربة التي تحمي الملك». وشهدت مراسم ما قبل المباراة أيضًا حضور ستيف مونييه، قائد منتخب بنين الأساسي، رغم غيابه عن اللقاء بسبب الإصابة. وسبق لمونييه مواجهة ميسي على مستوى الأندية، عندما كان الأرجنتيني لاعبًا في باريس سان جيرمان، بينما كان مهاجم بنين يدافع عن ألوان ستاد بريست الفرنسي. وجاءت هذه اللفتة في ليلة وداع ميسي للمنتخب الأرجنتيني، حيث قاد بلاده للفوز على بنين بثلاثة أهداف دون مقابل. وسجل ميسي
هدفًا وصنع هدفين، ليختتم مسيرته الدولية بأداء استثنائي وسط احتفالات جماهيرية كبيرة وتكريم خاص لقائد التانجو.
